البحوث العلمية النوعية

11 نوفمبر 2017 تكنولوجيا وتقنية 20 مشاهدة
البحوث العلمية النوعية

   يعتبر البحث العلمي النوعي من أشكال البحوث العلمية المستخدمة في البحث عن إجابة أسئلة معينة، وتتسم باستخدامها لأسلوبٍ منهجي لسلسة من إجراءاتٍ معينة محددة في وقت سابق لتأتي بإجابة محددة على سؤالٍ ما من خلال استقطاب الأدلة وجمعها للتوصل إلى نتائج جديدة من الممكن تطبيقها خارج نطاق الدراسة، ويعتبر البحث النوعي مصدراً لفهم مشكلة محددة حول مسألة ما تتعلق بالسكان من عدة منظورات حول ثقافة أو قيم أو آراء أو سلوكيات فئة معينة من مجتمع ما.

وتعتبر البحوث النوعية عبارة عن طريقة للبحث العلمي المصممة لغايات الكشف عن شريحة معينة من الجمهور المستهدف من حيث السلوك والتصورات التي تسيرّه مع الإشارةِ إلى مواضيع محددة، هذا وتعمل البحوث على استخدام الدراسات العميقة وتطبيقها على المجموعات الصغيرة الحجم لتوجيه فرضيات معينة مبنية على نتائج نوعية وصفية وليست تنبؤيه لهم، ويشار إلى أنه قد شاع استخدام هذه الطريقة في العلوم الاجتماعية والسلوكية كعلم النفس والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع أيضاً.

 

طرق البحث النوعي من أكثر الطرق الشائعة في البحث النوعي، هي:

  • مراقبة المشاركين، وتتمثل بمراقبة سلوكيات الشريحة المستهدفة وجمع البيانات عنها في الوضع الطبيعي لها.
  • المقابلات العميقة، تتمثل بالتواصل مع الأفراد للحصول على بيانات شخصية كتاريخهم مثلاً، وخبراتهم ووجهات نظرهم أيضاً؛ ويأتي ذلك في مساعي لاستكشاف رأيهم في قضية حساسة ما.
  • مجموعات التركيز، حيث تكون الفعاليات مُركزة على المجموعات في الحصول على البيانات ذات العلاقة بمعايير ثقافية لمجتمعٍ معين، ويمكن الحصول على ذلك من خلال البحث عن المعلومات للمجموعة الثقافية أو بتلك العينة التي تمثل المجتمع بأكمله.

 

طرق تحليل البيانات النوعية يعتمد الباحث النوعي في تحليله لبيانات البحث النوعي على عددٍ من الأساليب، وهي:

  • الحد من البيانات وتخفيضها، حيث يقوم بتقديم وصف دقيق للمفاهيم الأساسية لغايات تحجيم البيانات وتكثيفها ليزامن مع نمط البحث، ويلجأ الباحث بعدها إلى اختبار النظريات القائمة ويطبقها على عدد من الأنماط الظاهرة على البيانات بشكل مستمر ليقارنها فيما بعد مع باقي البيانات من خلال الجمع والتباين والفرز والطلب.
  • ترميز البيانات، ويكون ذلك بالاعتماد على الطرق الوصفية أو التفسيرية، وتعد من المراحل الأولية في إجراء الدراسة؛ حيث يشرع الباحث في إزالة البيانات المدونة، وتساعده على التحكم بالبيانات من خلال منح البيانات رموزاً معينة عند تخزينها لتسهيل استردادها.
  •  إدارة البيانات، ويكون ذلك بالاعتماد على الطرق التالية:
  1. التنظيم المادي للبيانات، ويكون بتحليل وفحص وفرز البيانات بشكل مستمر.
  2. التنظيم بواسطة الحاسوب، يتم ذلك بالاعتماد على الأدوات الخاصة في تحليل البيانات حاسوبياً.
  3. عرض البيانات، أي تمثيل البيانات بطريقة الرسم البياني أو الجداول أو الرسومات التخطيطية أو غيرها من الطرق المتوفرة.

أضف تعليقك