الواقع المعزز

23 أكتوبر 2017 تكنولوجيا وتقنية 532 مشاهدة
الواقع المعزز

ماهية الواقع المعزز؟؟

 هو عبارة عن إسقاط الأجسام الافتراضية والخيالة في بيئة المستخدم الحقيقية ونقيضه الواقع الافتراضي الذي هو إسقاط أجسام حقيقية في بيئة افتراضي، فمن خلاله يستطيع المستخدم إسقاط الأجسام الافتراضية والتعامل معها عن طريق الأجهزة المحمولة كالنظارات أو العدسات اللاصقة والهواتف الذكية.

 

آفاق الواقع المعزز:

تخيل أنك تعيش في عالم سحري كعالم هاري بوتر، حيث تُزيَّن أروقة المدرسة  بالعشرات من اللوحات التفاعلية التي تنبض بالحياة، تخيل الآن أنك -كمدرس- تمتلك القدرة على إنشاء عوالم افتراضية تفاعلية تنبض بالحياة و مليئة بالمعلومات والتفاصيل الدقيقة حول مكوناتها، الأمر سيكون ممتعا حقا لو تحقق على أرض الواقع، و سيغير كثيرا من نظرة الطلاب إلى المدرسة و سيجعلهم حتما يقبلون على الدراسة بشغف و متعة منقطعة النظير، لكن هل تعلم أن هذا الأمر قد انتقل حقا من عالم الخيال العلمي إلى العالم الحقيقي بفضل تقنية الواقع المعزز (AR) ؟ نعم، فهذه التقنية تسمح لك بفعل ذلك عبر إسقاط طبقات افتراضية من المعلومات الرقمية على العالم المادي، والتي يمكن عرضها من خلال الأجهزة الذكية التي أصبحت في متناول الطلاب والمدرسين، فمع منتجات الواقع المعزز مثل  Elements 4D  يمكن للطلاب مناولة العناصر الكيميائية و خلق تفاعلات بينها بشكل افتراضي من خلال أجهزتهم الذكية، بدلا من مجرد القراءة عنها في الكتاب المدرسي، كما يمكنهم أيضا ومن خلال نفس التقنية إجراء تشريح لجسم الإنسان من خلال تطبيق Anatomy 4D، حيث يسمح للمستخدمين باستكشاف جسم الإنسان وعزل أجهزة الجسم المختلفة.

 

 يعد الاهتمام بجودة التعليم أحد مؤشرات تقدم أي دولة، وفي الآونة الأخيرة أصبح هناك اهتمام كبير بتطبيق تقنية التعليم بأشكالها المختلفة حسب الإمكانات المتوفرة، باعتبارها الأساس للتطور في المؤسسات التعليمية ، حتى يمكننا اللحاق بركب التجديد والتطوير، وصولا إلى تجويد المخرجات التعليمية، خاصة ونحن نعيش في زمن تواجه فيه المؤسسة التعليمية الثورة العلمية والتقنية، وما تعكسه من ضرورات لتطوير نظام التعليم وبرامجه وأساليبه، وفي الورقة البحثية الحالية تم تناول أحد أشكال تقنية التعليم بالتفصيل وهو الواقع المعزز، لدوره في تطوير المواقف التعليمية وتحسين عملية التعليم والتعلم .

أضف تعليقك